Pharmingoحمّل التطبيق
🫘 المسالك البولية والتناسلية

اضطرابات الحيض والنساء

النزف الحيضي الغزير، والبطانة الهاجرة والأورام الليفية، ومتلازمة المبيض متعدّد الكيسات، وسنّ اليأس والعلاج التعويضي.

في هذا الموضوع

النزف الطمثي الغزير وألم الطمث: عُدّة علاجية متدرّجة

امرأتان تجلسان في غرفة الانتظار نفسها بأكثر شكويين نسائيتين شيوعًا على الإطلاق. الأولى ينزف منها الدم فتغمر الفوطة كل ساعة، وقد أنهكها فقر الدم البطيء الذي يسبّبه ذلك. والأخرى تنطوي على نفسها من الألم في اليوم الأول من كل دورة، تتغيّب عن دراستها وعملها. وتعود المشكلتان في جزءٍ كبير إلى الأسرة الصغيرة نفسها من الجزيئات — البروستاغلاندينات (Prostaglandins) — ولكلٍّ منهما سلّمٌ دوائي نظيف قائم على البيّنة. أتقِن الآليات يتّضح التدبير كلّه: مضادّ انحلال الفيبرين للخثرة، ومضادّ التهاب لا ستيرويدي للبروستاغلاندين، وأداةٌ هرمونية صغيرة تحلّ المشكلتين بهدوء.

13 دقائق قراءة

الانتباذ البطاني الرحمي والأورام الليفية: تجويع المرض المدفوع بالإستروجين

من أشيَع الأسباب التي تُقال فيها للمرأة إن ألمها أو نزفها «جزءٌ من كونها امرأة» حالتان تتقاسمان مفتاحًا رئيسًا واحدًا: الإستروجين (Oestrogen). فالنسيج البطاني الذي هاجر خارج الرحم، وعُقَد العضل الأملس التي تنمو في جداره، كلاهما يتغذّى على الهرمون نفسه الذي يقود الدورة الطبيعية. وهذه الحقيقة وحدها تمنحنا استراتيجية العلاج كاملة — لا أن نستأصل المرض أولًا، بل أن نجوّعه. اخفِض الإستروجين أو احصُره، فيهدأ النسيج، ويستقرّ النزف، وينكمش الورم الليفي. والفنّ هو تحقيق ذلك دون فرض سنِّ يأسٍ مبكّر على امرأةٍ شابّة.

14 دقائق قراءة

متلازمة المبيض المتعدّد الكيسات وفرط الأندروجين: العلاج حسب المشكلة، لا حسب التشخيص

تُربِك متلازمة المبيض المتعدّد الكيسات الطلاب لأنها ترفض أن تتصرّف كمرضٍ عادي. لا يوجد حبّة واحدة «تشفيها»، ولا دواء واحد يكون جواب كل امتحان. ذلك لأن المتلازمة ليست مشكلة واحدة بل أربع مشكلات تسير معًا — دوراتٌ غير منتظمة، وشعرٌ غير مرغوب وحبّ شباب، ومقاومة أنسولين، وصعوبة في الإنجاب — ويُعالَج كلٌّ منها برافعةٍ مختلفة. والحيلة أن تتوقّف عن سؤال «ما علاج المتلازمة؟» وتبدأ بسؤال «ما الذي تريد هذه المرأة تحديدًا إصلاحه أكثر؟». أجِب عن ذلك، وتترتّب الأدوية في مكانها.

14 دقائق قراءة

سنّ اليأس والعلاج الهرموني البديل: موازنة المنفعة والخطر

قليلٌ من الوصفات تأرجحت بهذا العنف بين الرواج والخوف كما فعل العلاج الهرموني البديل (HRT). فلجيلٍ كامل كان يُوصف كأنه إكسير مضادّ للشيخوخة؛ ثم جاءت تجربةٌ مِفصلية عام 2002 أفرغت العيادات بين ليلةٍ وضحاها، وتُرِك جمعٌ من النساء يتصبّبن عرقًا عبر التحوّل دون علاج. والحقيقة، كالعادة، أدقّ من كِلا الطرفين. فالعلاج الهرموني البديل ليس سُمًّا ولا نبع شباب — إنه نقصُ إستروجين يُعالَج بالإستروجين، مضبوطًا ببضع قواعد عمّن لديها رحم، وأيّ طريقٍ تختارين، ومتى تبدئين. أتقِني تلك القواعد فتستطيعين أن تُعيدي للمرأة نومها وراحتها وعظامها، مع إبقاء المخاطر الصغيرة صغيرةً حقًّا.

14 دقائق قراءة

تعلّم الفارماكولوجي والتشريح بالطريقة الممتعة

دروس قصيرة، اختبارات تفاعلية، نموذج تشريح ثلاثي الأبعاد حقيقي، وسلسلة ستحافظ عليها فعلًا.

Download on the App StoreGet it on Google Play