Pharmingoحمّل التطبيق
🥗 التغذية والسوائل والكهارل (الإلكتروليتات)

التغذية السريرية

التغذية المعوية والأنبوبية، والتغذية الوريدية، ومتلازمة إعادة التغذية، والتغذية في الحالات الخاصّة.

في هذا الموضوع

التغذية المعوية والتغذية بالأنبوب: إذا كانت الأمعاء تعمل، فاستخدمها

نادرًا ما تحتلّ التغذية عنوان التشخيص، ومع ذلك فهي تقرّر بهدوءٍ ما إذا كانت الجروح ستلتئم، وما إذا كانت العدوى ستُقاوَم، وما إذا كان المريض سيغادر المستشفى على قدميه أم سيتعثّر. نسبةٌ مذهلة من مرضى المستشفى يعانون سوء التغذية أصلًا عند الدخول — ويزدادون سوءًا تحت رعايتنا، مُبقَين صائمين لفحوصٍ تتأجّل مرارًا. وإعادة تغذيتهم ليست خدمة فندقية؛ بل علاجٌ له قواعده وطرقه ومخاطره. والقاعدة الأولى تكاد تكون شعارًا: إذا كانت الأمعاء تعمل، فاستخدمها.

14 دقائق قراءة

التغذية الوريدية: الإطعام عبر الوريد

القاعدة الأولى في إطعام المريض تكاد تكون منعكسًا: إن كان الأمعاء يعمل، فاستخدمه. التغذية المعوية (Enteral nutrition) أرخص وأأمن وتُبقي الأمعاء حيّة. لكن أحيانًا لا يمكن استخدام الأمعاء إطلاقًا — أقصر مما ينبغي، أو مسدود، أو مُتسرِّب، أو ملتهب إلى حدٍّ يعجز معه عن امتصاص أي شيء. لأولئك المرضى، يفعل الطبّ ما كان ليبدو مستحيلًا قبل قرن: يتجاوز السبيل الهضمي كلّيًّا ويُقطِّر حِميةً كاملة — سكرًا وبروتينًا ودهنًا وأملاحًا وفيتامينات — مباشرةً في وريدٍ كبير قرب القلب. إنها منقذةٌ للحياة. وهي أيضًا من أخطر ما قد تُعلِّقه على حامل التسريب، وسببُ أن فريقًا كاملًا يراقب المريض كل يوم.

14 دقائق قراءة

متلازمة إعادة التغذية: حين تصبح تغذية المُتضوِّر خطرًا

إنها من أقسى مفارقات الطبّ: العلاج الذي يُفترَض أن يُنقِذ المريض المُتضوِّر قد يكون هو ما يقتله. أطعِمْ بسرعةٍ جسمًا قضى أسابيع يعمل على مخزونه الخاص، فإن التحوّل الأيضي عائدًا إلى السكّر يُطلِق انهيارًا كهرليًّا صامتًا — يختفي الفوسفات والبوتاسيوم والمغنيسيوم من الدم في ساعات، فيتعثّر القلب وتنهار العضلات. الخطر ليس في الطعام نفسه بل في سرعته. وفهمُ السبب يحوّل خطأً مميتًا إلى خطأٍ روتينيّ يمكن اتّقاؤه.

13 دقائق قراءة

التغذية في الحالات الخاصة: الحمل، وكبار السن، والنباتيون، وجراحة السمنة

معظم التغذية واحدةٌ للجميع: تناوَلْ ما يكفي من الأشياء الصحيحة. لكن حفنةً من الحالات الفيزيولوجية تعيد كتابة القواعد. الحمل يبني جسدًا ثانيًا من العدم. والأمعاء المُسِنّة تكفّ تدريجيًّا عن امتصاص ما كانت تمتصّه دومًا. والحمية النباتية الصرفة تُسقِط فيتامينًا لا نبات يزوّده. وجراحة السمنة تتخطّى عمدًا القطعة نفسها من الأمعاء حيث يُمتصّ الحديد وB12 والكالسيوم. وفي كل حالةٍ يعود السؤال نفسه بجوابٍ مختلف: أيّ عنصرٍ غذائي بات هذا الجسد تحديدًا يعجز عن الحصول عليه — وأيّ مكمّلٍ يسدّ تلك الثغرة بالضبط؟

14 دقائق قراءة

تعلّم الفارماكولوجي والتشريح بالطريقة الممتعة

دروس قصيرة، اختبارات تفاعلية، نموذج تشريح ثلاثي الأبعاد حقيقي، وسلسلة ستحافظ عليها فعلًا.

Download on the App StoreGet it on Google Play