العلاج الهرموني
تجويع الأورام المعتمدة على الهرمونات — العلاج الهرموني للثدي والبروستات.
العلاج الهرموني لسرطان الثدي: تجويع ورمٍ يقوده الهرمون
نحو سبعة من كل عشرة سرطانات ثدي تحمل مستقبلات الإستروجين (Oestrogen receptors) — وهي لا تحتمل الهرمون فحسب، بل تعتمد عليه لتنمو. هذه الحقيقة وحدها تحوّل السرطان إلى هدف نستطيع ضربه دون علاج كيميائي: اقطع إشارة الإستروجين فيتوقّف الورم. لكن كل رافعة نشدّها — حاصر مستقبِل، أو مفتاح تصنيع إستروجين، أو مبيض مُطفَأ — لها ثمنها. هذا هو منطق حرمان الورم من الوقود الذي يعيش عليه.
سرطان البروستات وحرمان الأندروجين: قطع الوقود
بعض السرطانات تصنع وقودها؛ والبروستات يستعيره. سرطان البروستات ينمو على التستوستيرون (Testosterone) تمامًا كما ينمو سرطان الثدي على الإستروجين — ما يعني أنك تستطيع تجويعه دون جرعة كيماوي واحدة، بمجرّد إطفاء الهرمون. هذه هي الصورة المعاكسة للعلاج الهرموني في الثدي: المنطق نفسه، والهرمون معاكس. تعلّم الطرق الأربع لقطع خط الوقود، و«الاندفاع» (Flare) المتناقض الذي قد يؤذي قبل أن ينفع، والثمن الصامت الذي يدفعه الرجل حين يعيش بلا هرمونه الأساسي.

