الحساسية والمجرى العلوي
مضادات الهيستامين والتهاب الأنف التحسّسي، والتأق، وأدوية السعال والزكام والبلغم.
مضادات الهيستامين: لماذا لا تُنعِسك الجديدة
مضادات الهيستامين تعالج العطاس والحكّة وسيلان الأنف في الحساسية بحصر الهيستامين، المادّة خلف التفاعل التحسّسي. والقصّة كلها تدور على فكرةٍ أنيقة من فصل الجهاز العصبي المركزي — أيعبر الدواء إلى الدماغ أم لا — وهو ما يفسّر لماذا تُنيمك القديمة ولا تفعل الجديدة، ولماذا تعمل «حبّة الحساسية» مُنوِّمًا وعلاجًا لدوار السفر.
التأق: لماذا الأدرينالين هو الدواء الوحيد الذي يُنقِذ حياة
التأق هو الحساسية في أقصى صورها وأشدّها فتكًا — تفاعلٌ للجسم كلّه قد يُغلِق المجرى ويُنهِر الدوران خلال دقائق. وثمّة دواءٌ واحد تحديدًا يعالجه، يُعطى دون تردّد: الأدرينالين. وفهم لماذا الأدرينالين، ولماذا فورًا، معرفةٌ تُنقِذ الأرواح فعلًا.
السعال والزكام والبلغم: ما في الزجاجة، وما يُفيد فعلًا
رفّ الصيدلية لعلاجات السعال والزكام خليطٌ من الأسماء — مثبّطات، مقشّعات، مزيلات احتقان، مُذيبات مخاط. ومعظم الناس لا فكرة لهم أيّها يفعل ماذا، والحقيقة الصادقة أن كثيرًا منها بالكاد يعمل. لكن الفارماكولوجيا بسيطة وتستحقّ المعرفة، بما فيها فخٌّ حقيقي واحد: بخّاخٌ أنفي يجعل الاحتقان أسوأ كلّما طال استعمالك له.

