Pharmingoحمّل التطبيق
🫁 الجهاز التنفّسي

الحساسية والمجرى العلوي

مضادات الهيستامين والتهاب الأنف التحسّسي، والتأق، وأدوية السعال والزكام والبلغم.

في هذا الموضوع

مضادات الهيستامين: لماذا لا تُنعِسك الجديدة

مضادات الهيستامين تعالج العطاس والحكّة وسيلان الأنف في الحساسية بحصر الهيستامين، المادّة خلف التفاعل التحسّسي. والقصّة كلها تدور على فكرةٍ أنيقة من فصل الجهاز العصبي المركزي — أيعبر الدواء إلى الدماغ أم لا — وهو ما يفسّر لماذا تُنيمك القديمة ولا تفعل الجديدة، ولماذا تعمل «حبّة الحساسية» مُنوِّمًا وعلاجًا لدوار السفر.

12 دقائق قراءة

التأق: لماذا الأدرينالين هو الدواء الوحيد الذي يُنقِذ حياة

التأق هو الحساسية في أقصى صورها وأشدّها فتكًا — تفاعلٌ للجسم كلّه قد يُغلِق المجرى ويُنهِر الدوران خلال دقائق. وثمّة دواءٌ واحد تحديدًا يعالجه، يُعطى دون تردّد: الأدرينالين. وفهم لماذا الأدرينالين، ولماذا فورًا، معرفةٌ تُنقِذ الأرواح فعلًا.

11 دقائق قراءة

السعال والزكام والبلغم: ما في الزجاجة، وما يُفيد فعلًا

رفّ الصيدلية لعلاجات السعال والزكام خليطٌ من الأسماء — مثبّطات، مقشّعات، مزيلات احتقان، مُذيبات مخاط. ومعظم الناس لا فكرة لهم أيّها يفعل ماذا، والحقيقة الصادقة أن كثيرًا منها بالكاد يعمل. لكن الفارماكولوجيا بسيطة وتستحقّ المعرفة، بما فيها فخٌّ حقيقي واحد: بخّاخٌ أنفي يجعل الاحتقان أسوأ كلّما طال استعمالك له.

11 دقائق قراءة

تعلّم الفارماكولوجي والتشريح بالطريقة الممتعة

دروس قصيرة، اختبارات تفاعلية، نموذج تشريح ثلاثي الأبعاد حقيقي، وسلسلة ستحافظ عليها فعلًا.

Download on the App StoreGet it on Google Play