Pharmingoحمّل التطبيق
☠️ السموم والترياقات

المعادن والمبيدات والقوارض

الحديد وديفروكسامين، والمعادن الثقيلة والخلابة، والفوسفات العضوي، ومبيدات القوارض والأعشاب.

في هذا الموضوع

تسمّم الحديد: المراحل الخمس والديفيروكسامين

طوال معظم القرن العشرين كانت أقراص الحديد من أبرز أسباب الوفاة بالتسمّم لدى صغار الأطفال — لا لغرابتها، بل لأنها في كل مكان: مغلّفة بالسكّر، زاهية الألوان، متروكة في متناول اليد كمكمّل أمومي قبل الولادة. يظنّها الطفل الدارج حلوى فيبتلع حفنةً منها. وما يتبع ذلك مرضٌ بطيء متعدّد المراحل تتخلّله فترةُ هدوءٍ خادعة في منتصفه — ومعه ترياقٌ لافت يمدّ يده إلى الدم فيسحب منه الحديد السائب.

13 دقائق قراءة

المعادن الثقيلة والاستخلاب: الرصاص والزئبق والزرنيخ

تسمّم المعادن الثقيلة بطريقةٍ غريبة: ليس لها مستقبلٌ واحد يُحصَر أو إنزيمٌ يُطفَأ. بل تتصرّف كمخرِّباتٍ جزيئية، تتشبّث بمجموعات السلفهيدريل (Sulfhydryl) المبثوثة عبر مئات البروتينات والإنزيمات، فتعطّل الآلة في كل مكانٍ دفعةً واحدة. لهذا يكون التسمّم متعدّد الأوجه — قليلٌ من فقر الدم هنا، وقدمٌ خدِرة هناك، وخطٌّ على اللثة، ورائحة ثومٍ في النفَس. ولهذا فالترياق ليس حاصرًا بل خاطفًا: عاملٌ مُستخلِب (Chelator) يزاحم بروتينات الجسم على المعدن، ويلفّه في طردٍ ذائب، ويبعثه في البول. أتقِن المُستخلِبات تُتقِن الموضوع كلّه.

14 دقائق قراءة

الفوسفات العضوية والعوامل العصبية: الأتروبين، البراليدوكسيم، والتقادم

صنفٌ واحد من المواد الكيميائية يربط بين مزارعٍ رشّ مبيدًا دون قفّازات وبين مترو أنفاقٍ هوجم بغاز السارين (Sarin). كلاهما يُغرِق الجسم بأستيل كولينه الذاتي حتى تُغرِق الإفرازات الرئتين. التسمّم صاخبٌ وسريع، وإن أُدرِك في الوقت المناسب فهو عكوسٌ بترياقين يعملان بطريقتين مختلفتين تمامًا. لكن أحدهما يسابق ساعةً لم يسمع بها معظم الطلاب: تفاعلٌ كيميائي يُسمّى التقادم (Ageing)، متى حدث ثبّت الضرر إلى الأبد. وفهم تلك الساعة هو الفارق بين الشفاء والكارثة.

14 دقائق قراءة

مبيدات القوارض والأعشاب: السوبروارفارين والباراكوات

الرفّ تحت المِغسلة والمخزن في آخر المزرعة يضمّان بعضًا من أكثر السموم تعليمًا في علم السموم كلّه — تحديدًا لأن اثنين منها يقفان على طرفَي نقيض من الأمل. أحدهما، سمّ فئران، يعيد إنتاج الكيمياء ذاتها لدواءٍ نصفه كل يوم، ويستسلم تمامًا لفيتامينٍ زهيد. والآخر، مبيد أعشاب، يُشعِل الرئتين بهدوءٍ من الداخل، وحتى اليوم لا مضادَّ له يُعتدُّ به — والغريزة التي تبدو أقرب إلى الإنقاذ، إعطاء الأكسجين، لا تفعل إلا أن تُذكيَ اللهب. أتقِن هذين تُتقِن كيف تُقرِّر آليةُ السمّ، لا اسمُه، مَن يعيش.

14 دقائق قراءة

تعلّم الفارماكولوجي والتشريح بالطريقة الممتعة

دروس قصيرة، اختبارات تفاعلية، نموذج تشريح ثلاثي الأبعاد حقيقي، وسلسلة ستحافظ عليها فعلًا.

Download on the App StoreGet it on Google Play