Pharmingoحمّل التطبيق
👁️ طب العيون

العدوى العينية

التهاب الملتحمة والقرنية البكتيري، والأمراض العينية الفيروسية والفطرية، والتهاب باطن المقلة والحقن داخل الزجاجية.

في هذا الموضوع

التهاب الملتحمة الجرثومي وحقيبة المضادّات الحيوية للعين

العينُ الحمراء اللزجة من أكثر الأسباب شيوعًا لمراجعة المريض العيادة — ومن أكثرها إفراطًا في العلاج. معظمُ التهاب الملتحمة الجرثومي يزول تلقائيًّا خلال أسبوعٍ أو اثنين؛ وقطراتُ المضاد الحيوي التي نسارع إليها كثيرًا ما تُشعِرنا فقط بالرضا عن فعل شيءٍ ما. لكن مختبئةً داخل تلك العين الحمراء نفسها حفنةٌ من الأسباب هي طوارئ حقيقية — عدوى بالمكوّرات البُنّية (Neisseria gonorrhoeae) قد تأكل قرنيّةً في يوم، وعدوى بالمتدثّرة (Chlamydia) هي سببٌ رائد للعمى في العالم، ولابسُ عدسات لاصقة «التهاب ملتحمته» في الحقيقة زائفةٌ (Pseudomonas) تُذيب القرنية. والمهارةُ كلّها في معرفة أيّ عينٍ حمراء تنظر إليها، وأيّها لا تُصلِحه القطرات.

13 دقائق قراءة

التهاب القرنية الجرثومي: عدوى القرنية المهدِّدة للبصر

العين الحمراء المؤلمة من أعظم أصدقاء الطب الكاذبين. في أغلب الأحيان تكون التهاب ملتحمة — مزعجًا، محدودًا لذاته، غير مؤذٍ. لكن يختبئ وسط ذلك الزحام عدوى من طرازٍ مختلفٍ كليًّا: قرحةٌ تنهش القرنية نفسها، النافذة الشفّافة أمام العين. أن تفوّتها، وتعالجها كالرمد، فخلال أيام قد تُخلّف العدوى ندبةً على البقعة نفسها من القرنية التي يبصر المريض من خلالها — غيمةٌ بيضاء دائمة على المحور البصري. التهاب القرنية الجرثومي ليس إزعاجًا. إنه حالةٌ إسعافية، والدواء الذي ينقذ العين لا يشبه في شيء دواء التهاب الملتحمة.

14 دقائق قراءة

العدوى الفيروسية والفطرية للعين: الحلأ والفيروس الغُدّي والعفن

ليست كل عينٍ حمراء مؤلمة جرثوميةً — واختيار الدواء الخطأ قد يكلّف المريض قرنيّته. القرحة المتفرّعة التي تتوهّج خضراء تحت المصباح الشقّي هي حلأٌ بسيط (Herpes simplex)، وأخطر ما يمكن أن تفعله هو أن تُهدّئها بستيرويد. والعفن الخيطيّ الذي تزرعه خدشةُ شوكةٍ سيستهزئ بكل صادٍّ حيوي تملكه. هذا الفصل عن عدوى العين التي لا تمسّها الصادّات: الفيروسات التي تحاربها بالأسيكلوفير (Aciclovir) والغانسيكلوفير (Ganciclovir)، والفطريات التي تحاربها — ببطءٍ وعناد — بالناتاميسين (Natamycin) والفوريكونازول (Voriconazole). والدرس المتكرّر واحدٌ دائمًا: سمِّ العضو المُمرِض أولًا، ولا تضع أبدًا ستيرويدًا على تفرّعٍ حلئي.

14 دقائق قراءة

التهاب باطن العين: عدوى داخل المقلة والطريق داخل الزجاجي

معظم عداوى العين تجلس على السطح — ملتحمة حمراء، جفن ملتهب — ويصل إليها القطرة أو القرص بسهولة. أما التهاب باطن العين فهو النقيض: جراثيم تتكاثر في هلام الزجاجي في أقصى خلف العين، محصورةً بعيدًا عن كل دواء قد تلجأ إليه عادةً. ابتلعْ مضادًّا حيويًّا فيمنعه الحاجز الدموي العيني (Blood–ocular barrier) من الدخول. قطّرْ قطرةً فلا تتجاوز مقدّمة العين أبدًا. القيح داخل حجرةٍ مغلقة، والسبيل الوحيد إليه عبر جدارها. تلك الحقيقة وحدها — أن الطريق هو العلاج كلّه — هي سبب كون التهاب باطن العين واحدًا من طوارئ العمى الحقيقية في طب العيون، وسبب أن تدخل الإبرة مباشرةً إلى الزجاجي.

13 دقائق قراءة

تعلّم الفارماكولوجي والتشريح بالطريقة الممتعة

دروس قصيرة، اختبارات تفاعلية، نموذج تشريح ثلاثي الأبعاد حقيقي، وسلسلة ستحافظ عليها فعلًا.

Download on the App StoreGet it on Google Play